هل يمكن السفر أو دخول الإمارات مع وجود إشعار أحمر؟
يترتب على وجود إشعار أحمر نشط بحق شخص ما مخاطر حقيقية عند محاولة السفر أو عبور أي من الدول الأعضاء في الإنتربول البالغ عددها 196 دولة، إذ يمكن لسلطات الحدود في أي منها توقيف الشخص المطلوب فور ظهور اسمه في قاعدة بيانات الإنتربول أثناء إجراءات المراقبة الجوازية، تمهيداً لبدء إجراءات التسليم القضائي. وفي دولة الإمارات تحديداً، يخضع تنفيذ هذه الإجراءات لصلاحيات المكتب المركزي الوطني التابع لوزارة الداخلية في أبوظبي، بالتنسيق مع النيابة العامة المختصة، وفق أحكام القانون الاتحادي المنظم للتعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية. ولا يقتصر أثر الإشعار الأحمر على التوقيف عند الحدود فحسب، بل قد يمتد ليشمل رفض منح تأشيرة دخول أو تجديد إقامة، أو تجميد حسابات بنكية، أو مواجهة صعوبات في إتمام معاملات مالية داخل الدولة. لذلك يُنصح كل من يشتبه في وجود إشعار أحمر بحقه بعدم السفر قبل التحقق من وضعه القانوني عبر قنوات مختصة، بدلاً من اكتشاف الأمر مفاجأة عند نقطة حدودية. لمزيد من التفاصيل حول آلية عمل الإشعار الأحمر وسبل الطعن فيه، تتوفر معلومات شاملة على صفحة الإشعار الأحمر للإنتربول.