النشرة الفضية الانتربول
النشرة الفضية للإنتربول آلية تجريبية أُطلقت في يناير 2025. تعمل الآن في 51 دولة عضو لتحديد وتتبع الأصول الإجرامية المرتبطة بالمشتبه فيهم أو المتهمين عبر الحدود. تستهدف العقارات والمركبات والحسابات المالية والشركات المشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية — وتختلف تماماً عن النشرات الحمراء التي تركز على توقيف الأشخاص. فريقنا القانوني متخصص في قضايا الإنتربول عبر أكثر من 28 ولاية قضائية ويقدم استشارات سرية حول النشرات الدولية وإجراءات الطعن والحماية من الإجراءات التعسفية.

النشرة الفضية (Silver Notice) هي أحدث أنواع نشرات الإنتربول، وأُطلقت كبرنامج تجريبي يهدف إلى تسريع تتبع وتجميد وضبط الأصول المرتبطة بأنشطة إجرامية — حسابات بنكية، عقارات، استثمارات، شركات واجهة — عبر الحدود.
الفرق الجوهري: الأصل هو الهدف، لا الشخص بالضرورة
على عكس النشرة الحمراء التي تستهدف شخصاً مطلوباً، تركّز النشرة الفضية على الأموال والممتلكات. قد يكون الشخص المرتبط بهذه الأصول موضوعاً لتحقيق منفصل، أو قد تكون الأصول نفسها هي محور الاهتمام — في ملكية شركة، أو حساب، أو عقار — بصرف النظر عن مكان وجود الشخص.
لماذا الإمارات معنية بشكل مباشر بهذا النوع من النشرات؟
كونها أحد أهم المراكز المالية والعقارية في المنطقة، ووجهة شائعة للاستثمار الدولي، فإن أي توسع في آليات تتبع الأصول عبر الحدود يجعل الحسابات البنكية والاستثمارات والممتلكات العقارية في الإمارات عرضة بشكل أكبر للظهور ضمن طلبات تتبع دولية — حتى إذا كان مالكها لم يُتهم رسمياً بأي شيء.
ماذا يحدث عملياً عند تجميد أصل بناءً على طلب من هذا النوع؟
- قد يُجمَّد حساب بنكي أو يُعلَّق التعامل معه دون إشعار مسبق مفصّل
- قد تُسجَّل ملاحظة على عقار تمنع بيعه أو التصرف فيه مؤقتاً
- تُطلب من المالك أو الشركة المعنية وثائق تثبت المصدر الشرعي للأموال ومصدر تمويل الأصل
ما هي الخطوات القانونية المتاحة؟
توثيق مصدر الأموال: تجميع المستندات التي تثبت الأصل القانوني للأموال المستخدمة في شراء أو تكوين الأصل — عقود عمل، عقود بيع سابقة، تحويلات موثقة، إقرارات ضريبية.
التواصل مع الجهة التي طلبت التجميد: في كثير من الحالات، يكون التجميد إجرائياً مؤقتاً ريثما تُستكمل المعلومات، وليس قراراً نهائياً.
الطعن القانوني المحلي: في الإمارات، توجد مسارات قانونية للطعن في إجراءات التجميد الإداري أمام الجهات القضائية المختصة، بالتوازي مع أي مسار دولي.
ما هي النشرة الفضية للإنتربول ولماذا أُطلقت في 2025؟
أُطلقت النشرة الفضية رسمياً في يناير 2025 كمرحلة تجريبية في 51 دولة عضو. هي آلية جديدة لتحديد وتتبع الأصول الإجرامية المرتبطة بالجرائم الدولية بقصد تمكين الدول الأعضاء من تحديد موقع الممتلكات غير المشروعة وتسهيل إجراءات الحجز أو المصادرة وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية.
الأصول المستهدفة متنوعة: العقارات (منازل، شقق، أراضي)، المركبات (سيارات، قوارب، طائرات)، الحسابات المالية والاستثمارات، والشركات أو الكيانات القانونية. تُصدر النشرة بناءً على طلب رسمي من سلطة وطنية مختصة ثم تُنشر للدول المشاركة في المرحلة التجريبية لمشاركة المعلومات.
تقييم فعالية النشرة في مكافحة الجريمة المالية وغسل الأموال والفساد على مستوى دولي هو الهدف من المرحلة التجريبية. وحسب بيان الإنتربول الرسمي في يناير 2025، فإن النشرة الفضية تُكمّل الأدوات الموجودة لتتبع المجرمين بإضافة بُعد استهداف الأصول الإجرامية ومنع إخفاءها أو تهريبها عبر الحدود.
⚠️ كل يوم له أهمية — تصرف الآن
احصل على تقييم مجاني لقضيتك
فريقنا متخصص في القضايا ذات الطابع الدولي. نقيّم المخاطر ونضع خطة عمل.
| نوع النشرة | الهدف الرئيسي | الإجراء المطلوب | نطاق الانتشار (2026) |
|---|---|---|---|
| النشرة الحمراء | طلب توقيف شخص مطلوب للمحاكمة أو تنفيذ عقوبة | التوقيف الاحتياطي بغرض التسليم | 195 دولة عضو |
| النشرة الزرقاء | الحصول على معلومات عن شخص أو تحديد موقعه | جمع معلومات إضافية، لا يُطلب توقيف | 195 دولة عضو |
| النشرة السوداء | تحديد هوية جثث مجهولة الهوية | مشاركة معلومات الطب الشرعي | 195 دولة عضو |
| النشرة الخضراء | تحذير من خطر محتمل من شخص ارتكب جرائم خطيرة | مراقبة وتحذير، لا يُطلب توقيف بالضرورة | 195 دولة عضو |
| النشرة الصفراء | تحديد موقع أشخاص مفقودين أو غير قادرين على تحديد هويتهم | مساعدة في البحث عن المفقودين | 195 دولة عضو |
| النشرة البرتقالية | تحذير من تهديد وشيك (متفجرات، أسلحة، مواد خطرة) | تبادل معلومات استخباراتية عاجلة | 195 دولة عضو |
| النشرة البنفسجية | تبادل معلومات عن أساليب ووسائل ارتكاب الجرائم | تحليل أنماط جريمة، لا إجراء شخصي | 195 دولة عضو |
| النشرة الفضية (جديدة) | تحديد وتتبع الأصول الإجرامية (عقارات، مركبات، حسابات مالية) | تسهيل إجراءات الحجز أو المصادرة | 51 دولة (مرحلة تجريبية منذ يناير 2025) |
ما الفرق بين النشرة الفضية والنشرات الأخرى للإنتربول (الحمراء والزرقاء والسوداء)؟
يُصدر الإنتربول عدة أنواع من النشرات الملونة. لكل نوع هدف محدد ونطاق قانوني مختلف. النشرة الفضية تركز على الأصول، بينما النشرات الأخرى تستهدف الأشخاص أو المعلومات المتعلقة بهم. فهم هذه الفروق ضروري لمعرفة الآثار القانونية على الأفراد والممتلكات.
النشرة الحمراء الأكثر شيوعاً تؤثر مباشرة على حرية الشخص. قد تؤدي إلى توقيفه في أي دولة عضو بناءً على مذكرة توقيف أو حكم قضائي. النشرة الزرقاء مختلفة — لا تطلب التوقيف بل جمع معلومات عن موقع الشخص أو أنشطته دون تقييد حريته بالضرورة.
استخدام النشرة السوداء حصري للتعرف على جثث مجهولة بعد الكوارث. النشرة الصفراء للبحث عن أشخاص مفقودين أحياء بلا اتهامات جنائية. النشرة الخضراء تُصدر لتحذير الدول من مجرمين قد يكررون جرائمهم في دول أخرى، دون طلب توقيف فوري.
ما هي الدول الأعضاء في الإنتربول وما التزاماتها القانونية تجاه النشرات؟
195 دولة عضو في الإنتربول (حسب إحصائيات الإنتربول الرسمية لعام 2026). كل دولة ملزمة بالتعاون مع الأمانة العامة ومع الدول الأخرى في تبادل المعلومات الجنائية ومعالجة النشرات وفق النظام الأساسي والقواعد الداخلية.
في المنطقة العربية: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الأردن، لبنان، العراق، الكويت، البحرين، قطر، عُمان، اليمن، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، جيبوتي، جزر القمر، وفلسطين. كل دولة لديها مكتب مركزي وطني (NCB) — حلقة وصل بين السلطات المحلية والإنتربول.
المادة 2 من النظام الأساسي تحظر على المنظمة التدخل في الشؤون السياسية أو الدينية أو العرقية. هذا يعني أن النشرات لا يجب أن تُستخدم لملاحقة أشخاص بسبب آرائهم السياسية أو انتماءاتهم الدينية. لجنة الرقابة على المحفوظات (CCF) هي الهيئة المستقلة المسؤولة عن مراجعة النشرات والتأكد من توافقها مع القواعد القانونية.
المكاتب الوطنية المركزية (NCBs) هي الجهة الوحيدة المخوّلة للتواصل مع الأمانة العامة بخصوص النشرات. عند إصدار نشرة حمراء أو فضية، يتلقى المكتب الوطني في كل دولة إشعاراً عبر قاعدة بيانات I-24/7 الآمنة، ثم يقوّم النشرة حسب تشريعاته الوطنية واتخاذ الإجراء المناسب.
بعض الدول لا تلتزم بتسليم مواطنيها حتى مع نشرة حمراء — روسيا والصين والإمارات في حالات معينة — بسبب أحكام دستورية أو غياب معاهدات تسليم ثنائية. النشرة الحمراء ليست أمر توقيف تلقائي، بل طلب يخضع لتقييم كل دولة حسب قوانينها الداخلية والتزاماتها الدولية
📩 إذا واجهت تجميداً مفاجئاً لحساب بنكي أو عقار أو استثمار في الإمارات يتعلق بطلب دولي لتتبع الأصول — التحرك السريع يصنع فرقاً كبيراً في النتيجة.
استشارة مجانية وسرية · رد خلال 24 ساعة
[احجز استشارتك الآن →]
الأسئلة الشائعة
ما هو تعريف الإنتربول؟
الإنتربول – المنظمة الدولية للشرطة الجنائية – تأسست عام 1923 ومقرها في ليون بفرنسا. 195 دولة عضو اليوم. دورها تنسيق التعاون الشرطي الدولي وتبادل المعلومات الجنائية. لكن اعرف هذا: الإنتربول لا يملك صلاحيات توقيف أو اعتقال مباشرة. يُصدر نشرات بناءً على طلبات الدول الأعضاء ويُدير قواعد بيانات أمنية عالمية – وليس أكثر من ذلك.
ما هي الدول الأعضاء في الإنتربول؟
195 دولة عضو حتى عام 2026. المنطقة العربية ممثلة بالكامل تقريباً: السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، لبنان، العراق، الكويت، البحرين، قطر، عُمان، اليمن، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، جيبوتي، جزر القمر، وفلسطين. كل دولة لديها مكتب وطني مركزي (NCB) يتولى التنسيق مع الأمانة العامة في ليون.
ما هي وظائف الإنتربول؟
تنسيق تبادل المعلومات الجنائية. إصدار نشرات دولية بألوانها المختلفة (حمراء، زرقاء، سوداء، خضراء، صفراء، برتقالية، بنفسجية، فضية). إدارة قواعد بيانات عالمية للبصمات والحمض النووي ووثائق السفر المسروقة والمركبات المسروقة. تقديم الدعم التقني والتدريب لأجهزة الشرطة الوطنية. تسهيل التحقيقات في الجرائم العابرة للحدود.
ما هو بلاغ الانتربول؟
بلاغ الإنتربول (Diffusion) إشعار يصدره المكتب الوطني المركزي (NCB) مباشرة إلى مكاتب وطنية محددة في دول أخرى – دون مراجعة مسبقة من الأمانة العامة. يُستخدم في الحالات العاجلة أو لاستهداف دول معينة فقط. قد يطلب توقيف شخص أو تتبع أصول أو جمع معلومات.
ما هو البوليس الدولي الانتربول؟
تسمية شائعة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (ICPO). لكن لا تخطئ: ليس جهاز شرطة تنفيذي بالمعنى التقليدي. الإنتربول لا يملك ضباط شرطة ينفذون عمليات توقيف مباشرة. هو منصة تنسيقية تسهّل تعاون أجهزة الشرطة الوطنية عبر المكاتب الوطنية المركزية والقواعد المشتركة – فقط.