النشرة البرتقالية الانتربول
النشرة البرتقالية للإنتربول تنبيه دولي يصدره الإنتربول لإخطار أجهزة الشرطة في 195 دولة عضو بتهديد أمني وشيك يهدد حياة الأفراد أو الممتلكات العامة. تشمل الحالات الهجمات الإرهابية والعبوات الناسفة والكوارث الطبيعية التي تتطلب تنسيقاً دولياً فورياً (Interpol General Assembly Resolution AGN/75/RAP).

النشرة البرتقالية (Orange Notice) هي تنبيه يُصدره الإنتربول للتحذير من حدث أو شخص أو شيء يمثل تهديداً أمنياً وشيكاً وخطيراً — مثل تهديد بهجوم، أو عبوة مشتبه بها، أو خطر يتعلق بفعالية أو مكان معين. هذا النوع من النشرات يختلف جذرياً عن باقي نشرات الإنتربول الموجهة للأفراد المطلوبين، فهو موجَّه بشكل أساسي إلى أجهزة الأمن والطوارئ لا إلى الجمهور.
الفرق الجوهري: تهديد وليس شخصاً مطلوباً
بينما تستهدف النشرة الحمراء شخصاً مطلوباً للتسليم، والنشرة الخضراء تحذّر من سجل شخص، فإن النشرة البرتقالية تتعلق بـحدث أو خطر محدد — قد يكون مرتبطاً بشخص، أو بمادة، أو بمكان، أو بتوقيت معين.
أين يمكن أن يتقاطع هذا مع أفراد أو شركات في الإمارات؟
في حالات نادرة، قد تجد شركة أو فرد نفسه مرتبطاً بشكل غير مباشر بمحتوى نشرة برتقالية — على سبيل المثال:
- شحنة تجارية تحتوي على مواد كيميائية أو معدات أُشير إليها في تحذير أمني دون قصد سيء من المرسل
- فعالية أو مكان يديره طرف تجاري وأُصدر بشأنه تحذير أمني عام يؤثر على سمعته أو عملياته مؤقتاً
- خطأ في الربط بين بيانات شخص واسم مشابه ضمن تحذير أمني
في هذه الحالات، المسألة لا تتعلق بـ”الطعن في نشرة” بقدر ما تتعلق بـتوضيح الوضع وتصحيح أي ربط خاطئ مع الجهات المحلية المعنية، لتجنب أي تأثير على التراخيص أو العمليات التجارية أو التنقل.
ما النشرة البرتقالية وكيف تختلف عن الأنواع الأخرى؟
أداة تحذيرية متخصصة ضمن منظومة نشرات الإنتربول. النشرة الحمراء تركز على التوقيف، والزرقاء على جمع المعلومات — أما البرتقالية فتُصدر حصرياً عند وجود خطر مباشر على السلامة العامة.
جميع النشرات تخضع لدستور الإنتربول (المادة 2) الذي يمنع التدخل في القضايا ذات الطابع السياسي أو العسكري أو الديني أو العرقي. النشرة البرتقالية تلتزم بصرامة — لا تُصدر إلا لأسباب أمنية مشروعة ومُثبتة.
| نوع النشرة | الغرض | الأساس القانوني | آلية التنفيذ |
|---|---|---|---|
| النشرة الحمراء | طلب توقيف وتسليم متهم | أمر قبض وطني أو حكم قضائي نهائي | توقيف مؤقت بناءً على طلب الدولة الطالبة |
| النشرة الزرقاء | جمع معلومات عن مشتبه به | تحقيق جنائي نشط في دولة عضو | مراقبة وإبلاغ دون صلاحية توقيف |
| النشرة الخضراء | التحذير من شخص خطير | سجل إجرامي يُشكل تهديداً محتملاً | تنبيه السلطات الحدودية دون طلب توقيف |
| النشرة الصفراء | البحث عن مفقودين | تقرير اختفاء رسمي | نشر أوصاف ومعلومات لتحديد الموقع |
| النشرة البرتقالية | تحذير من تهديد أمني وشيك | معلومات استخباراتية موثوقة عن خطر عاجل | تعميم فوري على جميع الدول الأعضاء |
⚠️ كل يوم له أهمية — تصرف الآن
احصل على تقييم مجاني لقضيتك
فريقنا متخصص في القضايا ذات الطابع الدولي. نقيّم المخاطر ونضع خطة عمل.
متى تُصدر النشرة البرتقالية والحالات المؤهلة قانونياً؟
تُصدر وفق المادة 82 من قواعد الإنتربول لمعالجة البيانات (Interpol Rules on the Processing of Data, RPD) عند توفر ثلاثة معايير:
- تهديد جدي ومُثبَت — المعلومات يجب أن تستند إلى أدلة موثوقة، ليس اشتباهاً أو شائعات.
- طبيعة عابرة للحدود — الخطر يتجاوز إقليم دولة واحدة ويتطلب تنسيقاً دولياً.
- ضرورة التحذير الفوري — التهديد وشيك ويتطلب إجراءات وقائية عاجلة.
الحالات الأكثر شيوعاً:
- تهديدات إرهابية — عند رصد تحركات مشبوهة لخلايا إرهابية عبر الحدود.
- عبوات ناسفة أو أسلحة خطرة مُهرَّبة في شحنات غير قانونية.
- كوارث طبيعية — تسرب إشعاعي أو زلزال يهدد دول متعددة ويتطلب تنسيقاً فورياً.
- أوبئة صحية عاجلة — تتبع حاملي الفيروس يتطلب تعاوناً فورياً كما حدث مع COVID-19.
التقرير السنوي للإنتربول 2025 يُظهر زيادة بنسبة 18% في طلبات النشرات البرتقالية خلال 2024 مقارنة بـ 2023، معظمها متعلق بتهديدات إرهابية وأسلحة كيميائية مهربة.
الإجراءات القانونية لطلب إصدار نشرة برتقالية
الطلب يجب أن يُقدَّم عبر المكتب المركزي الوطني للإنتربول (NCB) التابع للدولة المعنية وحدها. لا يمكن لأي جهة خاصة أو محامين أو أفراد تقديمه مباشرة — الصلاحية محصورة بالسلطات الحكومية المختصة.
- جمع الأدلة والمعلومات — تقرير مفصل يتضمن طبيعة التهديد والأشخاص المعرضين والمصادر التي تؤكد المعلومات.
- التقديم إلى المكتب المركزي الوطني — الطلب يُرسَل عبر نظام I-24/7 الآمن للأمانة العامة في ليون، فرنسا.
- مراجعة متخصصة — قسم النشرات (Notices and Diffusions Task Force) يتحقق من توافق الطلب مع المادة 2 من دستور الإنتربول والمادة 82 من قواعد معالجة البيانات.
- الموافقة والنشر — في الحالات العاجلة، تُصدر النشرة خلال 6-12 ساعة، على عكس النشرة الحمراء التي قد تستغرق أياماً.
لا توجد رسوم محددة، لكن الدولة الطالبة تتحمل تكاليف التحقيق والتوثيق.
حصرياً السلطات التالية:
- المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في 195 دولة عضو.
- أجهزة الأمن القومي والاستخبارات المعتمدة لدى الإنتربول.
- الكيانات الدولية المُخوَّلة مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية عند وجود قرار دولي.
الجهات الخاصة لا تستطيع التقديم مباشرة، لكن يمكنها إبلاغ السلطات المختصة بمعلومات استخباراتية.
كيف يتم توزيع النشرة البرتقالية؟
بعد الاعتماد مباشرة، تُنشر عبر نظام I-24/7 الآمن للإنتربول إلى جميع المكاتب المركزية الوطنية في 195 دولة. النظام يعمل على مدار الساعة والتنبيهات تصل خلال دقائق.
المستقبلون المباشرون:
- الشرطة الحدودية والمطارات والموانئ — تفعيل إجراءات تفتيش معززة.
- أجهزة الأمن القومي لتقييم التهديد وتطبيق تدابير وقائية.
- السلطات الصحية — في حالات الأوبئة أو التحذيرات من مواد كيميائية.
- الجمارك وإدارة المنافذ لمراقبة البضائع والأشخاص.
كل دولة عضو ملزمة بتعميم النشرة على سلطاتها المحلية خلال 24 ساعة وفقاً للمادة 38 من النظام الأساسي للإنتربول.
المسؤولية القانونية للدول الأعضاء عند التلقي
الدول الأعضاء غير ملزمة قانونياً باتخاذ إجراءات محددة عند تلقي نشرة برتقالية. النشرة تنبيه معلوماتي وليست أمراً تنفيذياً. لكن المادة 2 من دستور الإنتربول تفرض التزاماً عاماً بالتعاون الأمني.
الإجراءات المعتادة:
- دول لا تُسلّم مواطنيها — ألمانيا وفرنسا مثالان واضحان. رفضهما للنشرات الحمراء مطلق، لكنهما يتجاوبان مع النشرات البرتقالية والزرقاء. هذا يعني أن شخصاً مطلوباً قد يبقى آمناً في برلين أو باريس حتى لو أصدرت محكمة أجنبية نشرة حمراء ضده.
- دول لا تعترف ببعض الأنظمة القضائية — الصين وتايوان حالة جليّة. لا تتبادل النشرات بشكل مباشر بسبب النزاع السياسي، مما يعني أن شخصاً مطلوباً من أحدهما قد لا يُلاحق في الأخرى رغم عضويتهما في الإنتربول.
- دول ليست أعضاء أو تعاونها هامشي — كوريا الشمالية انسحبت من الإنتربول سنة 2001 ولم تعد عضواً. فلسطين انضمت 2017 لكن التعاون محدود جداً بسبب الوضع السياسي والمعترَف به دولياً.
لا وجود لقائمة رسمية منشورة تحت عنوان “الدول التي لا تتعامل مع الإنتربول”. بدلاً من ذلك: كل دول تختار مستوى تعاونها بناءً على تشريعاتها الداخلية والمعاهدات التي وقعتها. النتيجة أن مستويات التعاون تختلف بشكل كبير جداً من دولة لأخرى.
ماذا تفعل إذا تأثرت بشكل غير متوقع؟
إذا لاحظت تأخيراً غير مبرر في إجراء جمركي أو أمني، أو طُلب منك تقديم توضيحات إضافية تتعلق بشحنة أو نشاط أو حدث، ووجدت أن السبب قد يكون مرتبطاً بتحذير أمني عام — يُنصح بطلب توضيح رسمي من الجهة المعنية، وتوثيق الموقف القانوني والتجاري للنشاط أو الشحنة المعنية بشكل كامل.
الأسئلة الشائعة
ما هي النشرة السوداء الإنتربول؟
النشرة السوداء تنبيه دولي نادر يصدره الإنتربول عندما تكتشف دولة عضو جثة لا يمكن معرفة هويتها. تطلب الدولة بموجبه مساعدة دولية لمطابقة البصمات أو الحمض النووي مع قواعد بيانات عالمية. تُصدر وفقاً للمادة 82 من قواعد معالجة البيانات لدى الإنتربول. الهدف عملي: مساعدة الأسر على البحث عن المفقودين وإغلاق قضايا الوفيات المجهولة — وهذا يعني أنك إذا اختفى قريب لك في الخارج، قد تصل معلومات جثة مجهولة إليك عبر هذه القناة.
ما هي نشرات الإنتربول؟
نشرات الإنتربول تنبيهات دولية تُوزَّع على 195 دولة عضو لتبادل معلومات جنائية حساسة. ثمانية أنواع ملونة:
ما هي مطلوبين الإنتربول؟
“مطلوبين الإنتربول” مصطلح يُقصد به الأشخاص المُدرجون في نشرات حمراء. النشرة الحمراء طلب دولي لتوقيف شخص مطلوب لدى جهاز قضائي وطني أو محكمة دولية بقصد تسليمه. حتى نهاية 2024 كانت هناك 19,568 نشرة حمراء نشطة حسب التقرير السنوي للإنتربول 2025. لكن انتبه: النشرة الحمراء ليست أمر قبض دولي بذاته — إنها تنبيه فقط يخضع لقوانين التسليم في كل دولة، والتي قد ترفضها.
ما هي أنواع نشرات الإنتربول؟
الإنتربول يُصدر ثمانية أنواع من النشرات المصنّفة بالألوان حسب الغرض والدول المستهدفة. النشرة الحمراء لطلب التوقيف والتسليم. الزرقاء لجمع معلومات عن مشتبه به قد لا يكون معروفاً للسلطات بعد. الخضراء تحذّر من شخص قد يرتكب جريمة في المستقبل. الصفراء تبحث عن مفقودين دون اتهام جنائي. البرتقالية تحذّر من تهديد أمني وشيك قد يطال الجمهور. السوداء تحدّد هوية جثث. الفضية تتبع ممتلكات مسروقة. البنفسجية تشارك معلومات عن أساليب إجرامية. كل نشرة تخضع لمراجعة صارمة من الأمانة العامة للتأكد من توافقها مع دستور الإنتربول والمادة 2 التي تمنع منعاً باتاً أي تدخل في قضايا سياسية خالصة.
ما هو الإنتربول الدولي؟
الإنتربول — المنظمة الدولية للشرطة الجنائية — أكبر منظمة شرطة دولية في العالم. تأسست سنة 1923 ومقرها ليون بفرنسا. تضم 195 دولة عضو وتوفر قناة اتصال آمنة بين أجهزة الشرطة الوطنية لتبادل المعلومات الجنائية ومكافحة الجريمة العابرة للحدود. دستورها صُدر سنة 1956 وجرى تعديله عدة مرات، آخرها 2017. قيد أساسي: الإنتربول لا تملك صلاحية توقيف أو محاكمة أحد — دورها تسهيل التعاون بين الدول الأعضاء فحسب.